تمييز العود
العود الحقيقي هو ما تكوّن من إفراز الشجرة المصابة بالراتنج وتعتيقه على مر السنين — لتمييزه، انظر أولاً «من أين يأتي الزيت، ومن أين يأتي العبير».
العود يتكوّن من إفراز أشجار الفصيلة المزهرة للراتنج بعد إصابتها، متحداً مع الخشب ومعتّقاً. جوهر التمييز يكمن في كلمتي «الزيت» و«العبير».
ماذا تنظر
- احتواؤه على الزيت وتكوّن البخور:خطوط زيت العود الطبيعي طبيعية وغير متساوية التوزيع؛ وطرق تكوّن البخور تشمل التكوّن الحي والتكوّن الناضج وثقب الحشرات والتساقط وغيرها.
- قابلية الغرق:إذا كفى الزيت يغرق (الدرجة الغارقة، وشبه الغارقة «تشان شيانغ»، و«هوانغ شو» لا يغرق)، لكن الغرق ليس المعيار الوحيد، فالكنان غالباً لا يغرق وسعره أعلى.
- العبير:العود الطبيعي نقي، حلو، بارد، نافذ، رائحته خفيفة عند الشم البارد وقوية عند التبخير، وتنتهي بنفحات زهرية وفاكهية وعسلية؛ أما المغشوش فرائحته جامدة أو لاذعة أو كأنها عطور صناعية.
- الملمس والنقوش: خطوط الزيت تتبع تجويف الخشب الطبيعي، غير منتظمة؛ أما التزييف الاصطناعي فغالبًا ما تكون خطوطه جامدة.
المزالق الشائعة
- نقع الزيت / ضغط الزيت: حقن خشب رديء بالزيت تحت ضغط عالٍ، يبدو زيتيًا لكنه قوي الظاهر ضعيف الباطن.
- العود التقني / رسم الخطوط: رسم خطوط الزيت يدويًا، وانتحال أنواع خشب أخرى.
- تزييف الوزن: حقن الرصاص لزيادة الوزن وانتحال الدرجة الغارقة.
لمزيد من مناطق الإنتاج والدرجات، انظربحث العود. أي معاملة عالية السعر، يُنصح بالاعتماد فيها على تحكيم موثوق وإثبات مصدر قانوني.
تمييز العود
الأسئلة والأجوبة التالية مستخلصة من محتوى هذا الموقع للاطلاع السريع؛ وأوصاف الخصائص الطبية للبخور كلها أوصاف معرفية تقليدية ولا تشكل نصيحة طبية.
ما أولى النقاط التي يُنظر إليها عند تمييز العود؟
انظر أولًا إلى توزيع خطوط الزيت الطبيعية وهل اللون عميق متزن؛ ثم استنشق تغيّر العبير في الحالة العادية وبعد التسخين؛ ثم انظر إلى كثافتها وملمسها في اليد. العود الأصيل قيمته في «عبير ممتد وصافٍ».
ما الخطأ الأكثر شيوعًا لدى المبتدئين؟
الحكم على الجودة بدرجة اللون وحجم الوزن، فيقع بسهولة في فخ نقع الزيت وضغطه؛ واعتبار الرائحة القوية علامة جودة، فيفوّت العبير الصافي الأصيل للعود عالي الدرجة. يُنصح ببناء مرجع للعود الأصيل أولًا.